عبدالعزيز فيصل – (حدث مصور)
يعد معبد دندرة في محافظة قنا القابع على الضفة الغربية لنهر النيل واحدا من ابزر المعابد التي تجسد مدى ارتباط المصريين القدماء بعلم الفلك اذ كرس لعبادة الإلهة حتحور ربة الحب والجمال والموسيقى.
ويعود تاريخ المعبد إلى العصرين البطلمي والروماني ويتميز بواجهة ضخمة حيث يضم 24 عمودا تمثل ساعات الليل والنهار وتعلوها رؤوس الإلهة حتحور مزينة بنقوش دقيقة تعكس روعة الفن المصري القديم.
وتتزين جدران المعبد وأسقفه برسوم ونقوش للابراج الفلكية بعدد شهور السنة ومشاهد من الحياة الدينية والاحتفالات المقدسة من بينها النقش الشهير لدائرة الأبراج (زودياك دندرة) التي تعد من أقدم الخرائط الفلكية في التاريخ ويعرض أصلها حاليا في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس.
وكان المعبد في العصور القديمة مركزا لعلوم الفلك والتقويم حيث اعتمد الكهنة على مراقبة النجوم لتحديد مواعيد الاعياد والاحتفالات الدينية.
ويعد اليوم من أبرز المقاصد السياحية في صعيد مصر اذ يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم لما يحمله من دلالات حضارية وجمالية تعكس عبقرية المصري القديم في الفن والعمارة والدين.





